اهلا وسهلا بكم في منتديات قبيلة آل مرير ستجدون كل ما يسركم تفضلوا بالتسجيل



 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 قواعد عامة شاملة معينة على الصبر في الشدائد و المحن :

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
اسيا
عضو جديد
عضو جديد


عدد المساهمات : 5
نقاط : 17
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 24/03/2011

مُساهمةموضوع: قواعد عامة شاملة معينة على الصبر في الشدائد و المحن :    السبت مارس 26, 2011 5:17 am

1. - عند نزول المصائب لنحوقل فنقول (لا حول و لا قوة إلا بالله ) وذلك مصدقاً لقول الله سبحانه و تعالى : (154) وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنْفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ (155) الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ (156) أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ (157) البقرة

- 2. أن نطلب من الله الجبر في المصيبة و التعويض عنها بخير...وقد قال أبو سلمة عند وفاته: (اللهم اخلفني في أهلي بخير) فأخلفه الله تعالى رسوله -صلى الله عليه وسلم- على زوجته أم سلمة بعد انقضاء عدّتها،

- 3. لنعلم أن الله يأجر على كل صغيرة و كبيرة في هذه الحياة حتى الشوكة يشاكها المسلم يؤجر عليها. عن عائشة رضي الله عنها زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت: قال صلى الله عليه وسلم: ( ما من مصيبة تصيب المسلم إلا كفر الله بها عنه حتى الشوكة يشاكها ) رواه البخاري .
وعن أبي سعيد الخدري وعن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال Sad ما يصيب المسلم من نصب ولا وصب ولا هم ولا حزن ولا أذى ولا غم حتى الشوكة يشاكها إلا كفر الله بها من خطاياه ) رواه البخاري ..

4. - من الأشياء التي تسلينا و تدلنا إلى سبيل السعادة...هو كيف نرتقي بمستوى سعادتنا المطلوبة...و نغير من خارطة طموحاتنا المرسومة....فنجعل السعادة الأبدية هي كل مطلبنا... فلنا أن نتخلص من همومنا العارضة بمقارنتها بهموم أعظم ...و شحن النفس بهمم أعلى ... و لعل المتأمل لما كان عليه الرسول الكريم و صحبه الكرام رضي الله عنهم...يجد أن هم الدعوة هو كل همهم ...و إبلاغ الدين هو ديدنهم... فتكبدوا في سبيله الشدائد و المحن....فأصابهم الهم و النصب و الغم و الكرب خلال ذلك الطريق ...و رغم ذلك نجدهم سعداء ...لأنهم يسيرون في ذلك الطريق الذي تهون و تصغر في سبيله كل مصيبة و كل محنة...إنه سبيل رضا الرحمن الموصل إلى أعالي الجنان .

5. - في قصص الأنبياء العبرة و العظة التي تجعلنا نمضي في سبيلنا بلا تردد ...و أن نسير في حياتنا بلا خوف من عوارض الزمان....فمهما نالتنا الدنيا بشديد مصائبها فهي أقل مما تعرض له الرسل...بل إن في قصصهم عبرة و في انبثاق النور عليهم بعد الكرب فرحة لمن كان مهموم....فسورة يوسف تصبير للحزين...فيها قصص و عبر من ابتلاءات متنوعة ...فيها هموم و أحزان أب....فيها مكيدة إخوان....فيها توبة أبناء....فيها ابتلاء رسول....فيها آلام عميقة في قلب أب مكلوم....فيها الحياة مدبرة عن ضعيف أختار السجن على أن يفتن في دينه....فيها تغير الدنيا و تقلبها من ظلمات البئر إلى حياة الرق إلى مكافحة الشهوات إلى مكابدة الشقاء في السجن إلى التربع على عرش الظفر في مصر....قصة تحكي العجب عن يوسف عليه السلام ....و لعلنا إن نظرنا إلى سورة الحشر ففي آياتها عرض و نماذج من الابتلاء لكل نبي من الأنبياء ....تمر و تعرج عليهم...فيها وقفات و عضات للمتأمل ...كيف ينبثق النور و كيف تنفك الكروب و كيف ينجي الله عباده الصالحين و لو بعد حين .

6. - أعلم أن ما أصابك لن يزيله عنك إلا من كتبه عليك...لذا ليكن الدعاء هو أول الطرق التي تسلكه ..و هو أنجح الطرق التي تطلب ...و أسرعها وصولاً ...و أصوبها سبيلاً... و لك أن تدعوا الله في أوقات الإجابة التي ذكرها النبي صلى الله عليه و سلم في أحاديث متفرقة نذكر منها....الثلث الأخير من الليل ...ساعة يوم الجمعة و قيل هي آخر ساعة.... في السجود فأقرب مايكون العبد إلى ربه وهو ساجد...عند النزول المطر....حال السفر...دعوة المظلوم....دعوة الوالدين.....و غيرها الكثير .

7. - عن أبي العباس عبد الله بن عباس رضي الله عنهما قال : " كنت خلف النبي صلى الله عليه وسلم يوما ، فقال : ( يا غلام ، إني أُعلمك كلمات : أحفظ الله يحفظك ، أحفظ الله تجده تجاهك ، إذا سأَلت فاسأَل الله ، وإذا استعنت فاستعن بالله ، واعلم أن الأُمة لو اجتمعت على أَن ينفعـوك بشيء ، لم ينفعوك إلا بشيء قد كتبه الله لك ، وإن اجتمعوا على أن يضروك بشيء ، لم يضروك إلا بشيء قد كتبه الله عليك، رفعت الأقلام وجفت الصحف ) . رواه الترمذي وقال :" حديث حسن صحيح ".

وفي رواية الإمام أحمد : ( أحفظ الله تجده أَمامك ، تعرف إلى الله في الرخاء يعرفك فـي الشدة ، واعلم أَن ما أَخطأَك لم يكن ليصيبك ، وما أَصابك لم يكن ليخطئك ، واعلم أَن النصر مع الصبر ، وأن الفرج مع الكرب ، وأن مع العسرِ يسرا ) فمن أخذ بهذا الأحاديث أسقاه الله اليقين و ألبسه الله الرضا و أقنعه الله بالقضاء....فكن محتسباً لله بالأجر و متمسكاً بالصبر .

8. - عقولنا عبارة عن مخازن كبيرة ....يجب أن نفرغها من الهموم كل فترة زمنية...بل يجب أن نجلس مع أنفسنا جلسة مصارحة و مكاشفة و نحسم الكثير من الأمور المعلقة....وهذا الحسم يجب أن يكون مبني على الدراسة... و مدعوم بالاستخارة... و مختوم بالرضا بالنتائج مهما كان مظهرها أو مخبرها.... فمن تكفل الله له بالخيرة فلن يضله

9. - الابتعاد عن المسببات هي من الأشياء المهمة التي يجب أن نتنبه لها ...و البعد عن المسببات يستلزم أن تبتعد عن المحيط المؤثر وذلك بالابتعاد جسمياً و فكرياً عن ذلك الأمر المسبب...فإذا كان الأمر المسبب في مكان و نستطيع البعد عنه لو لفترة قصيرة فذلك من الأشياء المحمودة...و أما البعد الذهني فيجب أن يوافق نفساً ذات همة ...تحاول أن تبتعد كلما زارها زائر الهم ...فتلهوا بغيره ...من سلوى الحياة ...من الدعاء و الصلاة و الأذكار أو الانشغال بالأمور الدنيوية المحمودة مثل الهوايات و المسليات .

10. - داووا مرضاكم بالصدقة ...و هل هناك أشد مرضاً من نزول المصائب... و نكد العيش أو وقوع الاكدار...لنمد أيدينا لضعيف ..و لنواسي محتاج...و لنساعد منكوب ...فقد يدعوا لنا بدعوة تكون هي الفكاك .

11. - وقع المصائب عظيم ....و لكن لنسلك سبيل الاتزان فلا نتعجل بإصدار القرارات إلا بعدما ندرس الموضوع من جميع جوانبه .

12. - التثبت من صحة الخبر إذا كان منقولاً.

13. - لا نغفل عن العلاج الحديث في علاج الأزمات من الطب النفسي أو العضوي .

14. - الحزن ثم الرضا بالقضاء و القدر ...فالنفس تجزع و القلب يدمى و العين تدمع ...لكن هل نستمر أو هل يعود المفقود أو تمحى الأقدار إن جزعنا...لا ...فيجب أن لا تأخذنا الأحزان و تجعلنا ننسى أنفسنا و واجباتنا الأخرى...فالاستمرار بالحزن من شأنه أن يولد مشاكل أعم و أكبر و أعظم .

15. - البحث عن طرف آخر خارج همومنا... ليسمع منا و ذلك إما بهدف البحث عن علاج أو فقط لمجرد تفريغ الشحنات التي تختزنها عقولنا من الهم...فالحديث و التخاطب و تفريغ الهموم هو سبيل مفيد لازالت الهم عن النفس خاصة إذا وافق إنساناً حكيماً .

16. - حتى لا نقع فريسة للهموم...فيجب أن نبتعد عن الفراغ الذي يدور بعقولنا في دائرة الهم كما تدور الرحى ....فهي تأكل من أعمارنا و تشل أركاننا .

17. - يجب أشغال النفس بالمفيد...حتى لو يتم إشغالها بهواياتها...و إن كانت لا ترغب فيستحسن أن نطوعها حتى لا يزداد قلقها بفراغها .

18. - للمهمومين و المصابين بالمشاكل ساعات طوال يتقلبون فيها بين همومهم و أحزانهم فيودعهم النوم إلى غير رجعة...لذا يستحسن أن لا نأوي إلى النوم قبل أن يغالبنا .

19. - البحث عن تغيير كامل للحياة ...إما بالتغيير بالزيارات أو برحلات ....أو بالبعد عن المنزل لو لفترة قصيرة .

20. - الاستفادة ممن مروا بنفس التجارب و خرجوا منها بسلام...و تلقي تجربتهم بالتمعن...فذلك يفيدنا بأن نستنبط من تجاربهم بكيفية الخروج من مشاكلنا ...و هذا كفيل بأن يزيد من شعور النفس بالارتياح بعدما ترى أن بعد كل ضيق فرج و أن بعد كل هم مخرج .

21. - الاستعانة بالله... و أشغال النفس بحفظ القرآن الكريم و جعل حزب يومي للحفظ و للتلاوة...و ترديده أوقات الفراغ مما يسلي النفس و يزيد من شحنة الإيمان التي هي العون على مصائب الزمان...و كذلك يبعد المصاب عن التفكير بهمة و مصيبته .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
وليدبكرسيف مرير
الإدارة
الإدارة
avatar

الجنس : ذكر عدد المساهمات : 19
نقاط : 60
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 18/03/2011

مُساهمةموضوع: [color=red]رد على موضوع قواعد عامة [/color]   السبت مارس 26, 2011 1:14 pm

جعل الله موضوعك في ميزان حسناتك وأثابك في الدنيا والاخرة وجزاكي عنا خير الجزاء
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://morir.forumarabia.com
حسن آل مرير
مشرف
مشرف
avatar

الجنس : ذكر عدد المساهمات : 47
نقاط : 99
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 27/03/2011
العمر : 25

مُساهمةموضوع: رد: قواعد عامة شاملة معينة على الصبر في الشدائد و المحن :    السبت يوليو 16, 2011 3:59 am


_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
قواعد عامة شاملة معينة على الصبر في الشدائد و المحن :
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: المنتديات العامة :: منتدى الثقافة العامة والتواصل الاجتماعي-
انتقل الى: